الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٧٢ - فائدة ٤ في علة تسمية من لا يحضره الفقيه
القراءة، أي يصلح القراءة، كما يرشد إليه ما نقله الكشّي في ترجمة الحسن بن عليّ بن فضّال عن الفضل بن شاذان من قوله: «كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ».[١]
و أمّا كون الأوّل بمعنى قراءة الحديث و الثاني بمعنى إصلاح قراءة القرآن فهو مقطوع العدم.
و عن بعض النسخ «يقرأ» و هو الأظهر، فكلّ من الاسم و الفعل من القراءة، كيف و يبعد أن يكون الضيافة في المسجد، فيبعد أن يكون يقري بالياء.
و الظاهر أنّ الغرض قراءة القرآن لا قراءة الحديث.
ثمّ إنّه قد ذكر النجاشي في ترجمة إبراهيم بن عبد اللّه أنّه القاري، من القارة.[٢] و قال ابن داود: منسوب إلى قارة. و قيل: القارة قرية بالأحساء.[٣]
فائدة [٤] [في علّة تسمية من لا يحضره الفقيه]
قد ذكر الصدوق في فاتحة كتاب من لا يحضره الفقيه أنّه ذاكره بعض في بعض أسفاره بكتاب صنّفه محمّد بن زكريّا المتطبّب الرازي و ترجمة ب «كتاب من لا يحضره الطبيب» و سأله أن يصنّف له كتابا في الفقه و يترجمه ب «كتاب من لا يحضره الفقيه».[٤]
قال المولى التقي المجلسي:
[١] . رجال الكشّي ٢: ٨٠١/ ٩٩٣.
[٢] . وجدناه في رجال الشيخ ٣٥/ ٣، و الخلاصة: ١٩٢.
[٣] . رجال ابن داود: ٣٢/ ٢٥.
[٤] . الفقيه ١: ٣ مقدمة الكتاب.