الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٨ - فائدة ١١ في«أخبل في آخر عمره»
الفناء أو الناحية.
و ربّما يرشد ما في ترجمة إسماعيل بن شعيب- من أنّه سالم فيما يرويه[١]- إلى كون الغرض سلامة الأحاديث.
و كذا يرشد إليه ما في ترجمة أحمد بن هلال من أنّه صالح الرواية.[٢]
بل يرشد إليه ما يقال: «صحيح الحديث» كما في ترجمة جماعة كما مرّ.
و كذا ما يقال: «ثقة في الحديث» و «ثقة في الرواية» و «ثقة فيما يرويه» و «مسكون إلى روايته» و «مأمون على الحديث».
بل يرشد إليه سياق المقام؛ لكون فنّ الرجال موضوعا للتعرّض لأحوال ناقلي الأخبار.
فالظاهر كون الغرض السلامة في النقل بشهادة المقام.
فقد بان ضعف ما لعلّه مستند القول بكون الغرض سلامة الرواية و المذهب من عموم حذف المتعلّق.
و بما ذكرنا يظهر الحال فيما يقال: «سليم» كما في ترجمة أحمد بن الحسن بن إسماعيل.[٣]
فائدة [١١] [في «أخبل في آخر عمره»]
قد حكى السيّد الداماد في الرواشح عن الشيخ في كتاب الرجال أنّه قال في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيّاش: «كثير الرواية إلّا أنّه أخبل في آخر عمره».[٤]
[١] . الفهرست: ١١/ ٣٣؛ خلاصة الأقوال: ٩/ ٧.
[٢] . رجال النجاشي: ٨٣/ ١٩٩.
[٣] . الفهرست: ٢٢/ ٦٦.
[٤] . انظر رجال النجاشي: ٨٥/ ٢٠٧، و خلاصة الأقوال: ٢٠٤/ ١٥.