الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣١٤ - وجوه القول باتحاده
لعلّه كان مشتركا و كان مشهورا في البعض، فلذا لم يقيّد بقيد.
رابعها مركّب من أمرين:
[الأمر] الأوّل: أنّه قد جمع الشيخ في الرجال بين النخعي و الكوفي،[١] و هذا يقتضي اتّحاد عليّ بن الحكم النخعي المذكور في كلام النجاشي، و عليّ بن الحكم الكوفي المذكور في كلام الشيخ في الفهرست، و مع هذا قد ذكر الشيخ في الفهرست: أنّ أحمد بن محمّد روى عن عليّ بن الحكم،[٢] و المقصود بأحمد بن محمّد إمّا أن يكون هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، المستفاد روايته عن عليّ بن الحكم النخعي من كلام النجاشي،[٣] أو يكون المقصود هو أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم بشهادة الانصراف، أو بشهادة رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم، كما فيما رواه في الكافي في باب النهي عن القول بغير علم،[٤] و باب من عرف حقّ أهل البيت و من أنكره،[٥] و باب ما يجب من حقّ الإمام على الرعيّة و حقّ الرعيّة على الإمام،[٦] و باب أنّ السكينة هي الإيمان،[٧] و باب الصبر في سندين،[٨] و باب المداراة،[٩] و باب [ذمّ] الدنيا و الزهد فيها في ستّة أسانيد،[١٠]
[١] . رجال الشيخ: ٣٨٢/ ٣٠.
[٢] . الفهرست: ٨٧/ ٣٦٦.
[٣] . رجال النجاشي: ٢٧٤، ح ٧١٨ و فيه:« أحمد بن محمّد بن يحيى العطار».
[٤] . الكافي ١: ٤٢، ح ١، باب النهي عن القول بغير علم.
[٥] . الكافي ١: ٣٧٧، ح ١، باب فيمن عرف الحق من أهل البيت و من أنكر.
[٦] . الكافي ١: ٤٠٦، ح ٥، باب ما يجب من حقّ الإمام على الرعيّة و حقّ الرعيّة على الإمام.
[٧] . الكافي ٢: ١٥، ح ١، باب أنّ السكينة هي الإيمان.
[٨] . الكافي ٢: ٨٩، ح ٧ و ١٠، باب الصبر.
[٩] . الكافي ٢: ١١٦، ح ٢، باب المداراة.
[١٠] . الكافي ٢: ١٣١، ح ١٣، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، باب ذمّ الدنيا و الزهد فيها.