الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٦٦ - التنبيه السادس البحث في رواية محمد بن خالد، عن عبد الله بن سنان، عن إسماعيل بن جابر
رواية الحسين بن سعيد عنه سهوا عن محمّد بن سنان[١] كما يأتي.
لكن نقول: إنّه يظهر الكلام في الحكم بالسهو المذكور بما يأتي و بعد ما مرّ.
أقول: إنّ غاية ما يتمشّى ممّا تقدّم إمكان رواية محمّد بن خالد عن عبد اللّه بن سنان، لكن ندرة اتّفاق رواية يروي فيها الراوي الواحد عن عبد اللّه بن سنان و محمّد بن سنان- بحيث لم يتّفق في غير المقام- توجب الظنّ بوقوع الاشتباه، إمّا اشتباه «عبد اللّه» ب «محمّد» كما جرى عليه صاحب المنتقى[٢] و المدارك[٣] و الذخيرة[٤] و المشارق[٥] أو اشتباه «محمّد» ب «عبد اللّه» فلا يتحصّل الظنّ بالصدور.
نعم، قد اتّفق رواية محمّد بن خالد عن إسماعيل الجعفي فيما رواه في التهذيب في باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات لا باب تطهير الثياب و البدن من النجاسات و غيرها المتأخّر عن ذلك الباب المذكور في الزيادات عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن إسماعيل الجعفي قال: «رأيت أبا جعفر عليه السّلام» إلى آخره؛[٦] حيث إنّ أبا عبد اللّه البرقي هو محمّد بن خالد، قال النجاشي: «محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عليّ البرقي، أبو عبد اللّه»[٧] انتهى. و إسماعيل الجعفى هو إسماعيل بن جابر، كما يرشد إليه ما ذكره بعض أهل الرجال من أنّ إسماعيل الجعفي أبوه جابر مشهور به.[٨] و اتّفق رواية إسماعيل بن جابر عن عبد اللّه بن سنان أيضا في بعض روايات الكافي فى
[١] . منتقى الجمان ١: ٥١، و انظر ص ٣٦.
[٢] . منتقى الجمان ١: ٥١.
[٣] . مدارك الأحكام ١: ٥٠.
[٤] . ذخيرة المعاد: ١٢٢.
[٥] . مشارق الشموس: ١٩٨.
[٦] . تهذيب الأحكام ١: ٢٥٦، ح ٧٤٣، باب تطهير الثياب و غيرها من النجاسات.
[٧] . رجال النجاشي: ٣٣٥/ ٨٩٨.
[٨] . رجال الشيخ: ٣٤٣/ ١٣؛ خلاصة الأقوال: ٨/ ٢.