الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٤ - في«صادق اللهجة»
يتأتّى الدلالة على المدح التامّ.
و بما ذكرنا يظهر الحال في «صادق» كما في ترجمة نجيّة بن الحارث.[١]
ثمّ إنّه قد يقال: «صدوق، كثير الخطأ، و التدليس» كما ذكره ابن حجر في ترجمة حجّاج بن أرطاة.[٢]
و الظاهر أنّ المقصود بالتدليس هو الإرسال، كما يكشف عنه قوله في ترجمة حبيب بن أبي ثابت: «كثير الإرسال و التدليس».[٣]
[في «صدوق يخطئ»]
و قد يقال: «صدوق يخطئ» كما في ترجمة سعاد بن سليمان.[٤]
و قد يقال: «صدوق يخطئ و يصرّ» كما في ترجمة عليّ بن عاصم.[٥]
و قد يقال: «صدوق و له أغاليط» كما في ترجمة سعيد بن خيثم.[٦]
أقول: إنّه لا إشكال في ارتفاع دلالة «الصدوق» على المدح بتعقّبه بكثرة الإرسال أو الخطأ أو نحوهما.
[في «صادق اللهجة»]
ثمّ إنّ في ترجمة داود بن أبي زيد: «أنّه صادق اللهجة»،[٧] و كذا: «معروف
[١] . رجال الكشّي ٢: ٧٤٨/ ٨٥٢؛ خلاصة الأقوال: ١٧٦/ ٢.
[٢] . تقريب تهذيب الأحكام ١: ١٨٨/ ١١٢٢.
[٣] . تقريب تهذيب الأحكام ١: ١٨٣/ ١٠٨٧.
[٤] . تقريب تهذيب الأحكام ١: ٢٨٥/ ٦٩.
[٥] . تقريب تهذيب الأحكام ١: ٦٩٧/ ٤٧٧٤.
[٦] . تقريب تهذيب الأحكام ١: ٢٩٤/ ١٥١.
[٧] . رجال الشيخ: ٤١٥/ ٢.