الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٩٧ - فائدة ١٠ في صاحب«تحف العقول»
و عن ديوان الأدب: أنّ التاء من مزيدات العوامّ.[١]
و لو كان «الفهرست» من باب العلم لكان خاليا عن المحذور و إن كان مبنيّا على الاشتباه في المنقول عنه.
و قد ظهر بما ذكر فساد قول الشيخ في آخر التهذيب: «في الفهارست المصنّفة»[٢] و قوله في آخر الاستبصار: «في فهارست الشيوخ».[٣]
ثمّ إنّه ربّما نسب الفهرست إلى بعض أبناء بابويه، لكنّه لم يسمّ.
و الظاهر أنّ النسبة من باب المعنى اللغوي لا العلمي، و قد حرّرنا الكلام في الرسالة المعمولة في محمّد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني.
فائدة [١٠] [في صاحب «تحف العقول»]
صاحب تحف العقول عن آل الرسول هو الشيخ أبو محمّد الحسن بن عليّ بن الحسين بن شعبة على ما ذكره في البحار[٤] و رياض العلماء،[٥] كما عن القطيفي،[٦] و لم يتعرّض له الأكثر.
و في البحار عند الكلام في الكتب المأخوذة منها:
أنّ تحف العقول حسن، كثير الفوائد، مشهور، و نظمه يدلّ على رفعة شأن مؤلّفه، و أكثره في المواعظ و الاصول المعلومة التي لا يحتاج فيها
[١] . حكاه عن ديوان الأدب ولد المصنّف في سماء المقال ١: ١٣٣.
[٢] . تهذيب الأحكام ١٠: ٨٨، من المشيخة. و فيه:« الفهارس المصنّفة» بدلا عن الفهارست المصنّفة.
[٣] . الاستبصار ٤: ٣٤٢.
[٤] . بحار الأنوار ١: ١٠.
[٥] . رياض العلماء ١: ٢٤٤.
[٦] . حكاه عنه في رياض العلماء ١: ٢٤٤.