الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٦٥ - التنبيه الحادي و الثلاثون في رواية ابن أبي عمير عن رهط
اللّه لومة لائم و لا رأفة في دينه حتّى يقيم حدود اللّه عزّ و جلّ.
و لا يجوز أن يتّبع الشهوات و يؤثر الدنيا على الآخرة؛ لأنّ اللّه عزّ و جلّ حبّب إليه الآخرة كما حبّب إلينا الدنيا، فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح، و طعاما طيّبا لطعام مرّ، و ثوبا ليّنا لثوب خشن، و نعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية.[١]
[التنبيه] الثلاثون [في أنّ ابن أبي عمير من أهل التنجيم]
أنّه روى الصدوق في حجّ الفقيه مرسلا عن ابن أبي عمير، قال:
كنت أنظر في النجوم و أعرفها و أعرف الطالع، فيدخلني من ذلك شيء، فشكوت ذلك إلى أبي الحسن عليه السّلام، فقال: «إذا وقع في نفسك شيء فتصدّق على أوّل مسكين ثمّ امض، فإنّ اللّه يدفع عنك».[٢]
و مقتضاه كون ابن أبي عمير عالما بأحوال النجوم، لكن عن المحاسن أنّه رواه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن سفيان بن عمر.[٣]
[التنبيه] الحادي و الثلاثون [في رواية ابن أبي عمير عن رهط]
أنّه روى في أوائل التهذيب بالإسناد عن ابن أبي عمير عن رهط سمعوه
[١] . الامالى للصدوق: ٦٣٢، ح ٥، المجلس الثاني و التعسون.
[٢] . الفقيه ٢: ١٧٥، ح ٧٨٣، باب افتتاح السفر بالصدقة.
[٣] . المحاسن ٢: ٨٦، ح ١٢٢٨، باب افتتاح السفر بالصدقة.