الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥١٣ - فائدة ٨ في الصحي و الصحر
و الثاني: ما اضيف إلى المعصوم من نقل قول أو فعل أو تقرير، أي: وصل آخر السند إلى المعصوم عليه السّلام، سواء اعتراه إرسال في سنده أولا، في مقابل «الموقوف» و هو قسمان: مطلق، و هو ما روي عن مصاحب المعصوم، و مقيّد [و هو] ما روي عن غير مصاحب المعصوم، كما يقال: «وقفه فلان على فلان».
و المرفوع على ذلك أعمّ من المسند و المرسل.
فائدة [٨] [في الصحي و الصحر]
المعروف أنّ صاحب المعالم يقتصر في العمل بخبر الواحد على الخبر المزكّى بتزكية العدلين،[١] أعني: «الصحي» في قبال «الصحر» لكن مقتضى كلامه عند الكلام في «الصحي» و «الصحر» أنّه لو قام شهادة العدل الواحد أو شهادة العدلين مع كون شهادة أحدهما مأخوذة من شهادة الآخر- كما في توثيقات العلّامة في الخلاصة حيث إنّها مأخوذة من النجاشي مع قيام القرائن الحاليّة التي يطلع عليها الممارس- فهو في حكم «الصحي» عملا، لكنّه ذكر أنّه أدرجه في «الصحر» اسما.[٢]
و الظاهر أنّه جرى على إمكان تحصيل العلم بعدالة الرواة.
و الظاهر أنّ المقصود بالقرائن المشار إليها إنّما هو ما يفيد العلم، فالأمر فيما في حكم «الصحي» من باب قيام القرينة الموجبة للعلم.
و يرشد إلى ما ذكر قوله: فإنّ تحصيل العلم بعدالة كثير من الماضين و برأي
[١] . معالم الاصول: ٢٠٤.
[٢] . منتقى الجمان ١: ٢٢- ٢٣، الفائدة الثانية.