الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٨٦ - في ذكر روايات فيها عبد الله بن محمد بن عيسى المعروف ب«بنان»
و منها: ما رواه في التهذيب- في باب كيفيّة الصلاة و صفتها و شرح الإحدى و خمسين ركعة و ترتيبها و القراءة فيها و التسبيح في ركوعها و سجودها و القنوت فيها و المفروض من ذلك و المسنون- بالإسناد عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
«إنّما على أحدكم إذا انتصف الليل أن يقوم فيصلّي صلاته جملة واحدة ثلاث عشرة ركعة، ثمّ إن شاء جلس فدعا، و إن شاء نام، و إن شاء ذهب حيث شاء».[١]
و منها: ما رواه الصدوق في المجالس- في المجلس الخامس و الأربعين- عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال: «اغتنموا الدعاء عند خمس:
عند قراءة القرآن، و عند الأذان، و عند نزول الغيث، و عند التقاء الصفّين للشهادة، و عند دعوة المظلوم ليس لها حجاب دون العرش».[٢]
و منها: ما رواه الصدوق في المجالس- في المجلس السادس[٣] و الثمانين- عن أحمد بن هارون الفامي عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن جامع الحميري عن أبيه عن بنان بن محمّد بن عيسى [عن أبيه] عن عبد اللّه بن المغيرة عن إسماعيل بن مسلم السكونيّ عن الصادق عليه السّلام، قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما من عبد يصبح صائما فيشتم فيقول: إنّي صائم سلام عليك إلّا قال الربّ تبارك و تعالى:
استجار عبدي بالصوم من عبدي أجيروه من ناري و أدخلوه جنّتي».[٤]
ثمّ إنّ مقتضى ما تقدّم ممّا ذكر في ترجمة محمّد بن سنان أنّ عبد اللّه بن محمّد كان أسديّا.
[١] . تهذيب الأحكام ٢: ١٣٧، ح ٥٣٣، باب كيفية الصلاة و صفتها و شرح الاحدى و خمسين ركعه و ترتيبها و القراءة.
[٢] . الأمالي للصدوق: ٢٦٥، ح ٣، المجلس ٤٥.
[٣] . في« ح» و« د»:« الخامس». و الصحيح ما أثبتناه.
[٤] . الأمالي للصدوق: ٥٨٢، ح ٢، المجلسي ٨٦. و ما بين المعقوفين من المصدر.