الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٦٥ - التعبير عن ابن أبي عمير بأبي أحمد
وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ.[١]
و في سورة الملك: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا.[٢]
و يمكن الذبّ أيضا: بأنّ الأمر يختصّ بالهبوط، و المعاداة تجري مجرى الحال، أي: أمرهما بالهبوط في حال عداوة بعضهم بعضا، فالمراد أنّ ذرّيّتهما يعادي بعضهم بعضا.
بقي أنّ العلّامة المجلسي قال في حاشية الكافي تعليقا على الرواية المتقدّمة في باب منازعة ابن أبي عمير و الحضرميّ- و الظاهر أنّه بخطّه الشريف في حواشي الكافي المذكور-: و الحقّ أنّ النزاع لفظّي؛ إذ الإمام أولى بالنفس و المال من كلّ واحد، لكن لا يأخذ سوى الأشياء المخصوصة.[٣]
و أنت خبير بأنّ مرجعه إلى تقديم قول الحضرميّ؛ لأنّ ابن أبي عمير كان يدّعي الملكيّة الشرعيّة، لا الأولويّة المذكورة.
و لا يذهب عليك أنّ ما يستفاد من الرواية المتقدّمة في جانب ابن أبي عمير لا يوجب تقليل الوثوق إليه.
[التعبير عن ابن أبي عمير بأبي أحمد]
ثمّ إنّه قد وقع التعبير عن ابن أبي عمير بأبي أحمد في بعض الأسانيد، كما في بعض أسانيد الكشّي في ترجمة هشام بن الحكم،[٤] و كما في الاستبصار في باب تحريم ما يذبحه المحرم من الصيد، حيث روى الشيخ بسنده عن أبي أحمد، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.[٥]
[١] . محمّد( ٤٧): ٣١.
[٢] . الملك( ٦٧): ٢.
[٣] . مرآة العقول ٤: ٣٥٦.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٥٤٣/ ٤٨١.
[٥] . الاستبصار ٢: ٢١٥، ح ٧٤٠، باب تحريم ما يذبحه المحرم من الصيد.