الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٩٠ - التخليط المنسوب إلى الإسناد و غيره
ما كان فيه من تخليط، و عدّ: ما رواه عن رجل، أو عن بعض أصحابنا، أو يقول:
روي من ذلك.[١]
و في ترجمة جعفر بن يحيى بن العلاء: «أنّ كتابه يختلط بكتاب أبيه؛ لأنّه يروي كتاب أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، فربما نسب إلى أبيه، و ربما نسب إليه».[٢]
و في ترجمة محمّد بن الحسن بن جمهور، قال في الفهرست: «له كتب أخبرنا برواياته [و كتبه] كلّها إلّا ما كان فيه من غلوّ أو تخليط».[٣]
[التخليط المنسوب إلى الإسناد و غيره]
و أمّا الثالث: ففي ترجمة محمّد بن عمر الجرجاني: «أنّه مختلط الأمر».[٤]
و في ترجمة إبراهيم بن إسحاق و خلف بن حمّاد: «أنّ أمره مختلط».[٥]
و بالجملة، عن السيّد السند المحسن الكاظمي: «أنّه ظاهر في القدح؛ لظهوره في فساد العقيدة،[٦] و تبعه بعض.[٧]
و جرى بعض أصحابنا على كون الغرض عدم المبالاة بمن يروي و ممّن يأخذ و الجمع بين الغثّ و السمين.[٨]
[١] . الفهرست: ١٤٤- ١٤٥/ ٦٢٢، و قال النجاشي: له كتاب نوادر الحكمة يعرّفه القمّيّون بدبّة شبيب و شبيب فامي كان بقم له دبّة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه، فشبّهوا هذا الكتاب بذلك. رجال النجاشي: ٣٤٨- ٣٤٩/ ٩٣٩.
[٢] . رجال النجاشي: ١٢٦/ ٣٢٧.
[٣] . الفهرست: ١٤٦/ ٦٢٥، و ما بين المعقوفين من المصدر.
[٤] . رجال النجاشي: ٣٤٤/ ٩٢٩.
[٥] . خلاصة الأقوال: ١٩٨/ ٤؛ و ص ٦٦/ ٤.
[٦] . عدة الرجال: ٣١.
[٧] . نهاية الدراية: ١٦٩؛ التوضيح: ٤٤.
[٨] . منتهى المقال ١: ١٢٠.