الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٧ - فائدة ٤ في صاحب«كفاية الأثر»
و عن صاحب الحدائق عند الكلام فيما يحرم الاستنجاء به: أنّ دعائم الإسلام لم يثبت الاعتماد على قول مصنّفه و إن ذكره المجلسي في البحار و نقل عنه ما تضمّنه من الأخبار.[١]
و قال السيّد السند النجفي:
نعمان بن محمّد بن منصور قاضي مصر، و قد كان في أوّل أمره مالكيّا، ثمّ انتقل إلى مذهب الإماميّة، و صنّف على طريق الشيعة كتبا، منها:
كتاب دعائم الإسلام، و له فيه و في غيره ردود على فقهاء العامّة، كأبي حنيفة و مالك و الشافعي و غيرهم.
و ذكر صاحب كتاب تاريخ مصر و غيره أنّه كان من العلم و الفقه في الدين و النبل على ما لا يزيد عليه، و كتاب الدعائم كتاب حسن جيّد يصدق ما قيل فيه، إلّا أنّه لم يرو عمّن بعد الصادق عليه السّلام من الأئمّة، خوفا من الخلفاء الإسماعيليّة حيث كان قاضيا منصوبا من قبلهم بمصر، لكنّه قد أبدى من وراء ستر التقيّة حقيقة مذهبه بما لا يخفى على اللبيب.[٢] انتهى.
لكنّه عنونه في معالم العلماء،[٣] و ذكر له كتبا، و لم يعدّ الدعائم من الكتب.
و قيل: إنّه اسماعيليّ، و طعن عليه العامّة بالرفض.[٤]
فائدة [٤] [في صاحب «كفاية الأثر»]
قد اختلف في باب كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الاثنى عشر، فقد نسبه
[١] . الحدائق الناضرة ٢: ٤٤.
[٢] . رجال السيّد بحر العلوم ٤: ٥- ١٤.
[٣] . معالم العلماء: ١٢٦/ ٨٥٣.
[٤] . حكاه في مقابس الأنوار: ٦٦، و حكاه النوري أيضا في خاتمة المستدرك ١: ١٣٠.