الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٥ - فائدة ٢ في صاحب روضة الكافي
الفهرست[١] من كتب الكافي.
و في آخر الشرح الفارسي للكافي من الفاضل الخليل القزويني الاعتذار عن ترك شرح الروضة: بأنّ المظنون أنّها ليست من الكافي؛ لاشتمالها على منكرات.[٢]
و حكى في رياض العلماء عن الفاضل المذكور أنّها من تصنيف ابن إدريس، قال: و ساعد معه بعض الأصحاب. و حكي عن الشهيد الثاني و لم يثبت.[٣]
و قد عدّ في الرياض[٤] ذلك المقال من غرائب أقوال الفاضل المذكور.
و حكى بعض عن الفاضل المشار إليه في أوائل شرح كتاب الصلاة أنّه لا يتراءى منها كونها جزء الكافي، و ظاهر بعض أسانيدها أنّه تصنيف أحمد بن محمّد بن الجنيد المشهور بابن الجنيد، و يمكن أن يكون تصنيفا على حدة من الكليني، و ألحقه به تلاميذه.
لكن نقول: إنّ ابن الجنيد هو محمّد بن أحمد بن الجنيد، لا أحمد بن محمّد بن الجنيد، فما في الحكاية- من أنّ ابن الجنيد أحمد بن محمّد بن الجنيد- سهو من الحاكي عنه.
و بالجملة، فالأظهر كون الروضة من أجزاء الكافي؛ لما سمعت من تصريح النجاشي و الشيخ، مع أنّ المصرّح به في صدر الروضة أنّها من كتاب الكافي للشيخ محمّد بن يعقوب الكليني، على أنّ كثيرا من أسانيد الروضة بل أكثرها مصدّر بصدور سائر أجزاء الكافي من عليّ بن إبراهيم، و محمّد بن يحيى، و عدّة من الأصحاب، و غير من ذكر.
[١] . الفهرست: ١٣٥/ ٦٠١.
[٢] . انظر رياض العلماء ٢: ٢٦١.
[٣] . رياض العلماء ٢: ٢٦١.
[٤] . رياض العلماء ٢: ٢٦١.