الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٧٢ - التنبيه الثالث عشر في رواية حماد بن عثمان عن حبيب بن مظاهر
في حال السجود،[١] و في الكافي في باب «الرجل يطوف فيعرض له الحاجة أو العلّة»[٢] و في التهذيب في باب الطواف،[٣] و في الاستبصار المذكورة في باب من قطع طوافه العذر بالإسناد عن أبي إسماعيل السرّاج،[٤] و هو عبد اللّه بن عثمان، كما هو صريح الكافي في باب «البئر يكون جنب البالوعة»[٥] و باب صلاة الحوائج،[٦] و به صرّح الفاضل الاستر آبادي في باب الكشّي.[٧]
و الظاهر أنّ عبد اللّه بن عثمان المشار إليه هو أخو حمّاد بن عثمان بالتوثيق، و به صرّح السيّد الداماد في حاشية الاستبصار في الباب الأوّل من البابين المذكورين، و قيل: إنّه مهمل.[٨]
[التنبيه] الثالث عشر [في رواية حمّاد بن عثمان عن حبيب بن مظاهر]
أنّه روى في الفقيه في باب حكم من قطع عليه الطواف بصلاة أو غيرها عن حمّاد بن عثمان، عن حبيب بن مظاهر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،[٩] و قد حمل المقدّس حبيب بن مظاهر على حبيب شهداء كربلاء؛ بشهادة أنّه وصفه بالمشكور؛[١٠] حيث
[١] . الاستبصار ١: ٣٢٩، ح ٢، باب وضع الابهام في حال السجود.
[٢] . الكافي ٤: ٤١٤، ح ٧، باب الرجل يطوف فتعرض له الحاجه أو العلّة.
[٣] . تهذيب الأحكام ٥: ١١٩، ح ٣٩١، باب الطواف.
[٤] . الاستبصار ٢: ٢٢٤، ح ٧٧٣، باب من قطع طوافه لعذر قبل أن يكمله سبعة أشواط.
[٥] . الكافي ٣: ٨، ح ٣، باب البئر تكون إلى جنب البالوعة.
[٦] . الكافي ٣: ٤٧٨، ح ٦، باب صلاة الحوائج.
[٧] . منهج المقال: ٣١٢.
[٨] . انظر منتهى المقال ٧: ١٠٩/ ٣٣٣٥.
[٩] . الفقيه ٢: ٢٤٧، ح ٤٦، باب حكم من قطع عليه الطواف بصلاة أو غيرها.
[١٠] . مجمع الفائدة و البرهان ٧: ٧١.