الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١٥ - التنبيه السابع كلام المولى التقي المجلسي في اشتراك أحمد
و عن الشهيد الثاني: أنّ أحمد حيث يطلق هنا فالمراد ابن الحسن بن عليّ بن فضّال.
[التنبيه] السابع [كلام المولى التقيّ المجلسي في اشتراك أحمد]
أنّه ذكر المولى التقيّ المجلسي:
أنّ أحمد بن محمّد يزيد على خمسين رجلا، كما أنّ أحمد يقرب من مائتي رجل الغالب ذكرهم مع الأب، و إذا ذكر أحمد بن محمّد، فالغالب منهم عشرة، و الأغلب أربعة، و كثيرا مّا يقع الاشتباه بين أحمد بن محمّد بن عيسى و أحمد بن محمّد بن خالد، و هما ثقتان، و يقع الاشتباه فيهما كثيرا و إن كان الغالب ذكر الأوّل بعنوان أحمد بن محمّد، و الثاني بعنوان أحمد بن أبي عبد اللّه، لكنّه يقع بعنوان أحمد بن محمّد كثيرا، و كثيرا مّا يرويان عن البزنطي، فإذا وقع أحمد بن محمّد عن أحمد بن محمّد، فالمراد بالأوّل أحدهما، و بالثاني البزنطي، و قد يقع السهو من نسّاخ الكليني و الشيخ بأن يذكر محمّد بن يحيى عن أحمد بن أبي نصر بأن يكون الساقط «عن أحمد بن محمّد» أو «عن أحمد» بأن كانت النسخة «عن أحمد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر» فتوهّم الناسخ زيادة أحمد، أو كانت عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نصر فأسقط «عن».[١]
قوله: «و يقع الاشتباه فيهما كثيرا» الظاهر أنّه مبنيّ على جعل الضمير في قول الشهيد الثاني: «و قد يراد غيره» في العبارة المتقدّمة [راجعا] إلى أحمد بن محمّد بن عيسى، لا أحمد في كلّ من الموارد الثلاثة المتقدّمة في العبارة المشار إليها.
[١] . روضة المتّقين ١٤: ٣٣٢.