الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٧ - فائدة ١٠ في«سالم الجنبة»
و مقتضى كلام المحقّق القمّي التوقّف بين سلامة الأحاديث و سلامة الطريق؛ بل مقتضى كلامه التوقّف مطلقا.[١]
و في ترجمة زياد بن أبي غياث: «ثقة سليم»[٢] و في ترجمة محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن مهران أنّه كان ثقة سليما.[٣]
أقول: إنّ الجنبة بالتحريك: شقّ الإنسان أو غيره، كما في القاموس.[٤] و إليه يرجع تفسيره بالناحية من الصحاح[٥] لو كان المقصود بالناحية الطرف الداخل، كما يرشد إليه ما قاله في المصباح من أنّ الجنب من الناحية تعليلا بأنّه ناحية من الشخص.[٦]
و كذا يريد إليه ما يقال: «يغسل الجانب الأيسر مقدّما على الجانب الأيمن» لتفسير «الجانب» بالناحية في الصحاح.
و الجنبة بالإسكان: الناحية كما في الصحاح؛ حيث قال: «و نزل فلان جنبة، أي ناحية».[٧] و كذا في القاموس.[٨]
و المقصود بالناحية الطرف الداخل أو الخارج.
و لعلّ الأخير أظهر، كما هو مقتضى عبارة الصحاح.
و كيف كان، فالجنبة يحتمل فيها الإسكان و التحريك، و لعلّ الأوّل[٩] أظهر.[١٠] و هي كناية عن الذات على الوجهين كما في الجناب بالفتح، سواء كان المقصود به
[١] . القوانين المحكمة ١: ٤٨٥- ٤٨٦.
[٢] . رجال النجاشي: ١٧١/ ٤٥٢.
[٣] . رجال النجاشي: ٣٤٦/ ٩٣٥.
[٤] . القاموس المحيط ١: ٥٠( جنب).
[٥] . الصحاح ١: ١٠١( جنب).
[٦] . المصباح المنير: ١١٠( جنب).
[٧] . الصحاح ١: ١٠٣( جنب).
[٨] . القاموس المحيط ١: ٥٠( جنب).
[٩] . في« د»:« الأخير» بدلا عن« الأوّل».
[١٠] . في« د» زيادة:« كما».