الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٨٧ - التنبيه الخامس و العشرون إبدال محمد بن سنان بعبد الله بن سنان في التهذيب
و حبّبني و أنا في سجدتي و شكري، فما علمت إلّا و قد رفسني برجله، ثمّ قمت، فأخذ بيدي فغمزها، ثمّ قال: «يا أحمد، إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه، فلمّا قام من عنده قال: يا صعصعة لا تفخرنّ على إخوتك بعيادتي، وتّق اللّه»، ثمّ انصرف عنّي.[١]
و انظر أيّها اللبيب كيف ما أبعد مسافة تكميل الإنسان نفسه؛ حيث إنّ مولانا أبا الحسن عليه السّلام عاتب الأحمد على ما دخل في قلبه مع كونه ساجدا شاكرا.
[التنبيه] الخامس و العشرون [إبدال محمّد بن سنان بعبد اللّه بن سنان في التهذيب]
أنّه روى في التهذيب في كتاب الطهارة في باب الطهارة من الأحداث بالإسناد عن محمّد بن خالد، عن محمّد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام» إلى آخره.[٢] و بعد هذا- بفصل طائفة من الأخبار- روى الرواية بالسند المذكور، إلّا أنّه أبدل «محمّد بن سنان» ب «عبد اللّه بن سنان».[٣]
و الظاهر الأوّل؛ لما تقدّم من عدّ السيّد السند النجفي محمّد بن خالد ممّن روى عن محمّد بن سنان.[٤]
و يؤيّده أنّه روى في الاستبصار بالإسناد عن محمّد بن سنان هذا،[٥] و قد روى الرواية في الكافي عن ابن سنان.[٦]
[١] . رجال الكشّي ٢: ٨٥٢/ ١٠٩٩.
[٢] . تهذيب الأحكام ١: ٣٧، ح ١٠١، باب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٣] . تهذيب الأحكام ١: ٤٢، ح ١١٥، باب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٤] . رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٢٧٠.
[٥] . الاستبصار ١: ١٠، ح ١٣، باب مقدار الكرّ. و فيه:« عبد اللّه بن سنان» بدلا عن« محمّد بن سنان».
[٦] . الكافي ٣: ٣، ح ٧، باب الماء الذي لا ينجّسه شيء.