الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٨ - التخليط المنسوب إلى الكتاب
و في ترجمة عمر بن عبد العزيز الملقّب ب «زحل» ذكر النجاشي أنّه مخلّط.[١] و عن الفضل بن شاذان: «أنّه يروي المناكير».[٢]
و في ترجمة عبد اللّه بن مسعود: «أنّه خلط و والى القوم و مال معهم و قال بهم».[٣]
و في ترجمة إسحاق بن محمّد: «أنّه معدن التخليط، و له كتب في التخليط».[٤]
و في ترجمة عليّ بن صالح بن محمّد: «أنّه سمع فأكثر، ثمّ خلط في مذهبه».[٥]
و في ترجمة طاهر بن حاتم: «أنّه كان صحيحا ثمّ خلط».[٦]
و في ترجمة حمران بن أعين: «أنّه كان يجلس مع أصحابه، فلا يزال معهم في الرواية عن آل محمّد عليهم السّلام، فإن خلطوا في ذلك بغيره ردّهم إليه، فإن صنعوا ذلك عدل ثلاث مرّات ثمّ قام عنهم و تركهم».[٧]
و في ترجمة موسى بن عيسى: «أنّه مختلط».[٨]
[التخليط المنسوب إلى الكتاب]
و أمّا الثاني: ففي ترجمة محمّد بن أورمة ذكر النجاشي: «أنّ كتبه صحاح إلّا كتابا ينسب إليه من تفسير الباطن فإنّه مختلط»[٩] و ذكر الشيخ في الفهرست: «أنّ في
[١] . رجال النجاشي: ٢٨٤/ ٧٥٤.
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٧٤٨/ ٨٥٠.
[٣] . رجال الكشّي ١: ١٧٩/ ٧٨.
[٤] . رجال النجاشي: ٧٣/ ١٧٧.
[٥] . رجال النجاشي: ٢٧٠/ ٧٠٧؛ خلاصة الأقوال: ٢٣٥/ ٢٥.
[٦] . رجال النجاشي: ٤٠٨/ ٥٥١؛ الفهرست: ٨٦/ ٣٧٠؛ خلاصة الأقوال: ٢٣١/ ٢.
[٧] . رجال الكشّي ١: ٤١٥/ ٣١٠.
[٨] . معالم العلماء: ١٢١/ ٨٠٦؛ نقد الرجال ٤: ٤٣٩/ ٥٥٠١.
[٩] . رجال النجاشي: ٣٢٩/ ٨٩١.