الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٩ - فائدة ٥ في صاحب«قرب الإسناد»
و قال العلّامة البهبهاني:
رأيت هذا الكتاب- أي الكفاية- و هو كتاب مبسوط جيّد في نهاية الجودة، جميعه نصوص- عن الرسول و عن غيره أيضا- على أنّ الأئمّة اثنا عشر، و فيه بعض تحقيقات يظهر منه كونه في نهاية الفضل، و يظهر من ذلك الكتاب كونه من تلامذة الصدوق و أبي المفضّل الشيباني.[١]
فائدة [٥] [في صاحب «قرب الإسناد»]
قال النجاشي: عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحميري أبو العبّاس القمّي شيخ القمّيّين و وجههم. ثمّ عدّ من كتبه كتاب قرب الإسناد إلى مولانا الرضا عليه السّلام و كتاب قرب الإسناد إلى أبي جعفر الجواد عليه السّلام، ثمّ عدّ منها مسائل الرجال و مكاتباتهم أبا الحسن الثالث عليه السّلام، و كذا مسائل لأبي محمّد الحسن عليه السّلام على يد محمّد بن عثمان العمري، و كذا كتاب قرب الإسناد إلى صاحب الأمر عليه السّلام.[٢]
و مقتضاه أن يكون عبد اللّه قد أدرك خمسة من الأئمّة و لعلّه بعيد و إن أمكن؛ لأنّ مولانا الكاظم عليه السّلام قبض سنة ثلاث و ثمانين على ما في الكافي،[٣] و ولد مولانا الحجّة سنة ستّ و خمسين و مائتين على ما رواه في الكافي،[٤] فلو كان عمره بلغ تسعين يكفل إدراك الأئمّة الستّة، و هو أمر ممكن.
[١] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٣٨، و حكاه عنه في منتهى المقال ٥: ٦٦/ ٢١٠٢.
[٢] . رجال النجاشي: ٢١٩- ٢٢٠/ ٥٧٣.
[٣] . الكافي ١: ٤٧٦، مولد أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام.
[٤] . الكافي ١: ٥١٤، مولد الصاحب عليه السّلام. و فيه:« ولد عليه السّلام للنصف من شعبان سنه خمسة و خمسين و مائتين».