الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٩ - التخليط المنسوب إلى الكتاب
رواياته تخليطا».[١]
و في ترجمة محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّه ذكر ابن الوليد- على ما نقله في الفهرست- «أنّه كان ضعيفا مختلطا فيما يسنده».[٢]
و في ترجمة إسماعيل بن عليّ بن عليّ بن رزين: «أنّه كان مختلط الأمر في الحديث يعرف منه و ينكر»[٣].[٤]
و في ترجمة ربيع بن زكريّا: «أنّ له كتابا فيه تخليط».[٥]
و في ترجمة سالم بن أبي سلمة: «أنّ أحاديثه مختلطة».[٦]
و في ترجمة زكريّا بن محمّد: «أنّه كان مختلط الأمر في حديثه».[٧]
و في ترجمة جهم[٨] بن حكيم: «أنّ له كتابا ذكره ابن بطّة و خلط إسناده تارة، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد البرقي عنه، و تارة قال: حدّثنا أحمد بن محمّد عن أبيه عنه».[٩]
و في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى صاحب الدبّة حكى في الفهرست عن عليّ بن الحسين بن بابويه: أنّه أخبر بجميع كتبه و رواياته عدّة من الأصحاب إلّا
[١] . الفهرست: ١٤٣/ ٦٢٠.
[٢] . لم يذكره الشيخ في الفهرست، و نقله في رجال النجاشي: ٣٧٢/ ١٠١٩؛ و خلاصة الأقوال:
١٦٠/ ١٤٤.
[٣] . الفهرست: ١٣/ ٣٧؛ خلاصة الأقوال: ١٩٩/ ٤.
[٤] . قوله:« يعرف منه و ينكر» قد ذكر المولى التقي المجلسي أنّ معناه أنّه إذا روى مسندا من الثقات فمعروف و حسن، و إذا روى عن الضعفاء أو مرسلا فمنكر.( منه عفي عنه) راجع: روضة المتّقين ١٤: ٥٥.
[٥] . الفهرست: ٧٠/ ٢٩٣.
[٦] . رجال النجاشي: ١٩٠/ ٥٠٩.
[٧] . رجال النجاشي: ١٧٢/ ٤٥٣؛ خلاصة الأقوال: ٢٢٤/ ١.
[٨] . قوله:« جهم» بالجيم المفتوحة و الميم بعد الهاء( منه عفي عنه).
[٩] . رجال النجاشي: ٣٠٢/ ٦٣١.