الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٠١ - أما الأول في حفص بن غياث
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و منه- سبحانه- الاستعانة للتميم و بعد، فهذه كلمات في حفص بن غياث، و سليمان بن داود المنقري، و قاسم بن محمّد. و إنّما جمعنا بينهم؛ لكثرة اجتماعهم في السند، فنقول:
أمّا الأوّل [في حفص بن غياث]
فقد ذكر الشيخ في الفهرست و الرجال في أصحاب الباقر و الصادق عليهما السّلام، و كذا الكشّي: أنّه عاميّ.[١]
لكن سكت النجاشي عن كونه عاميّا.[٢] و هو يدلّ على كونه إماميّا؛ بناء على ما ذكره السيّد الداماد من أنّ عدم ذكر النجاشي كون الرجل عاميّا يدلّ على كونه إماميّا عنده.[٣]
بل حكى بعض[٤] المتأخّرين في ترجمة عبد السلام الهروي عن المحقّق
[١] . الفهرست: ٦١/ ٢٣٢؛ رجال الشيخ: ١١٨/ ٥٠؛ و ص ١٧٥/ ١٧٦، رجال الكشّي ٢: ٦٨٨/ ٧٣٣.
[٢] . انظر: رجال النجاشي: ١٣٤/ ٣٤٦.
[٣] . انظر الرواشح السماوية: ٦٧، الراشحة السابعة عشر.
[٤] . و هو أبو عليّ الحائري في منتهى المقال ٤: ١٢٨/ ١٦١٨.