الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٧٥ - فائدة ٢ في المراد بلفظ«الغلام»
إجمال الحال.
لكن العلّامة البهبهاني قد استظهر كونه مدحا، و حكى عن قائل أنّها كالتوثيق.[١] و يظهر من المحقّق القمّي أنّها تفيد الوثاقة.
و ليس شيء منها بشيء.
مع أنّه ذكرها الشيخ في ترجمة سفيان الثوري و قال العلّامة في الخلاصة: إنّه ليس من أصحابنا،[٢] إلّا أنّ الإيراد به إنّما يرد على القولين الأخيرين دون القول الأوّل بناء على كون الغرض من التوثيق في القولين الأخيرين هو العدالة بالمعنى الأخصّ، كما هو الظاهر، و إلّا فلا يرد إيراد بذلك على شيء من تلك الأقوال.
فائدة [٢] [في المراد بلفظ «الغلام»]
لفظ «الغلام» كثيرا مّا يقع استعماله في كلمات أرباب الرجال في التراجم، فيقال «إنّ فلانا من غلمان فلان» حتى اتّفق في بعض الأعيان كالكشّي، حيث قيل:
«من غلمان العيّاشي».[٣]
قال بعض أصحابنا: «قد يتوهّم أنّ المراد به العبد، و هو خلط اللغتين: العربيّة و العجميّة، و إلّا فلم نقف فيما عندنا من كتب اللغة على مثل هذا المعنى حتّى في مثل القاموس، و الظاهر أنّ المراد به التلميذ».[٤]
و صريح المحقّق الشيخ محمّد- على ما نقل من عبارته- يقتضي عدم
[١] . الفوائد الرجالية: ٣١، و انظر روضة المتّقين ١٤: ٦٤.
[٢] . رجال الطوسي: ٢١٢/ ١٦٢؛ خلاصة الأقوال: ٢٢٨/ ٢.
[٣] . رجال الطوسي: ٤٩٧/ ٣٨.
[٤] . توضيح المقال: ٤٧.