الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٢ - فائدة ١ في صاحب كتاب رجال الكشي المتداول
الرجال من كتاب الكشّي، و كتاب النجاشي، و كتاب ابن الغضائري، كتاب الكشّي باعتبار اشتماله على الأخبار المتعارضة من دون تعرّض لوجه الجمع بينها كان محتاجا إلى التحرير و التحقيق، و مع ذلك لم يكن مبوّبا، و كان تحصيل المقصود منه عسرا، فعني السيّد بتوجيهه و تهذيبه، و بحث عن أكثر أخباره متنا و أسنادا، و ضمّ إليه فوائد شريفة، و كان كتاب السيّد منحصرا في نسخة واحدة، و تطرّق الضياع على بعض أجزائه، فانتزعه صاحب المعالم من سائر الكتب، و جعله كتابا مفردا، و سمّاه ب «التحرير الطاووسي» لكتاب الاختيار من كتاب أبو عمرو الكشّي، ذكر ذلك كلّه في ديباجة التحرير الطاووسي.[١]
ثمّ إنّه قال الشيخ في الفهرست في ترجمة الكشّي: ثقة بصير بالأخبار و بالرجال، حسن الاعتقاد.[٢]
و قد وثّقه الفاضل الاستر آبادي في ترجمة أبان بن عثمان.[٣]
لكنّ النجاشي قد حكم بأنّ كتاب الكشّي فيه أغلاط كثيرة.[٤] و قد حكم بهذا العلّامة في الخلاصة.[٥]
و نقله السيّد السند التفرشي عن النجاشي في ترجمة معاوية بن عمّار، كما نقله عنه في ترجمة الكشّي.[٦]
و قال المحقّق الشيخ محمّد- بعد تزييف ما ذكره الكشّي من أنّ معاوية بن عمّار عاش مائة و خمسا و سبعين-: و لا يبعد أن يكون من أغلاط الكشّي؛ لأنّ
[١] . التحرير الطاووسى: ٣ و ٤.
[٢] . الفهرست: ١٤١/ ٦٠٤.
[٣] . منهج المقال: ١٧ و ١٨.
[٤] . رجال النجاشي: ٣٧٢/ ١٠١٨.
[٥] . خلاصة الأقوال: ١٤٦/ ٣٩.
[٦] . نقد الرجال ٤: ٣٩٠/ ٥٣٣٤. و انظر رجال النجاشي: ٣٧٢/ ١٠١٨.