الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٤٦ - رواية الكليني عن علي بن محمد مقيدا
آخره).[١]
و ما رواه في باب جوامع التوحيد، عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن شباب الصيرفي- و اسمه محمّد بن الوليد- عن عليّ بن سيف بن عميرة، قال:
حدّثني إسماعيل بن قتيبة، قال: دخلت أنا و عيسى شلقان على أبي عبد اللّه عليه السّلام،[٢] إلى آخره.
و ما رواه في باب السعادة و الشقاوة، عن عليّ بن محمّد رفعه، عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير، قال: كنت بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام،[٣] إلى آخره.
و ما رواه في باب أنّ الأئمّة شهداء اللّه عزّ و جلّ على خلقه، عن علي بن محمّد، عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن سماعة قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام،[٤] إلى آخره.
و ما رواه في باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام يعلمون علم ما كان و علم ما يكون، و أنّه لا يخفى عليهم شيء صلوات اللّه عليهم، عن عليّ بن محمّد، عن سهل، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الكريم، عن جماعة بن سعد الخثعمي أنّه[٥] كان المفضّل عند أبي عبد اللّه عليه السّلام،[٦] إلى آخره.
[رواية الكليني عن عليّ بن محمّد مقيّدا]
و تحقيق الحال: أنّه قد يروي الكليني عن عليّ بن محمّد أيضا تارة مقيّدا ب «ابن عبد اللّه» كما في ما رواه في باب المشيئة و الإرادة، عن عليّ بن محمّد بن
[١] . ما بين القوسين ليس في« د».
[٢] . الكافي ١: ١٣٩، ح ٥، باب جوامع التوحيد.
[٣] . الكافي ١: ١٥٣، ح ٢، باب السعادة و الشقاء.
[٤] . الكافي ١: ١٩٠، ح ١، باب أنّ الأئمّة شهداء اللّه عزّ و جلّ على خلقه.
[٥] . في المصدر زيادة:« قال».
[٦] . الكافي ١: ٢٦١، ح ٣، باب أنّ الأئمّة يعلمون علم ما كان و ما يكون.