الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٣٩ - فائدة ٢ في لفظة«وجه»
و وجههم».[١]
لكن كان هذا من باب المقيّد، و الكلام في «وجه» بقول مطلق، إلّا أنّه لا فرق بين المطلق و المقيّد، فالبحث عن الوجه قليل الفائدة، كما تقدّم في أخته المتقدّمة.
ثمّ إنّه قد ذكر في ترجمة عبد اللّه بن يحيى: «أنّه كان وجها عند أبي الحسن عليه السّلام».[٢]
و ما تقدّم من الكلام في الوجه يأتي فيه.
ثمّ إنّه قد ذكر في ترجمة أحمد بن أبي زاهر: «أنّه كان وجها بقمّ و ليس حديثه بذلك النقيّ».[٣]
و يحتمل أن يكون المقصود: أنّ أحمد كانت وجاهته عند أهل قمّ، لكن حديثه ليس محلّ السكون و الركوع من جهة عدم الوثوق بنقله.
و يحتمل أن يكون المقصود أنّه كان وجها، و كان ساكنا بقمّ، لكن أحاديثه كانت من المراسيل أو مرويّة عن الضعفاء، فلا بأس به في نفسه، لكنّ البأس في حديثه. نظير ما قاله العلّامة في الخلاصة في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن فارس من أنّه لا بأس به بنفسه و لكن في بعض من يروى عنه.[٤]
ثمّ إنّه قد ذكر في ترجمة معاوية بن عمّار: أنّه كان أبوه عمّار ثقة عند العامّة، وجها.[٥]
و لعلّ الوجه كون الغرض من الوجه الوجاهة عند العامّة.
و يظهر الحال بعد اختلاف الحال بدلالة الوجاهة على العدالة أو حسن الحال بما حرّرناه في الوثاقة عند العامّة في الرسالة المعمولة في «ثقة».
[١] . رجال النجاشي: ٢١٩/ ٥٧٣.
[٢] . رجال النجاشي: ٢٢١/ ٥٨٠.
[٣] . رجال النجاشي: ٨٨/ ٢١٥.
[٤] . خلاصة الأقوال: ٧/ ٢٥.
[٥] . رجال النجاشي: ٤١١/ ١٠٩٦.