الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٣٨ - فائدة ٢ في لفظة«وجه»
و أمّا لو قلنا بالعموم لغير الإماميين بملاحظه تكرّر الإطلاق على الأعمّ- كما حرّرناه في الرسالة المعمولة في «ثقة»- فلا يتجاوز مفاد «من وجوه أصحابنا» على «وجه» بوجه.
و نظير الحال بناء على الإجمال.
و بما سمعت يظهر الحال في «كان وجها في أصحابنا» كما ذكر في ترجمة يونس بن عبد الرحمن.[١]
هذا، و قد ذكر في ترجمة أبان بن تغلب: «أنّه كان من وجوه القرّاء».[٢]
و الظاهر- بل بلا إشكال- أنّ الغرض الامتياز في القراءة و الاستكمال فيها.
و في ترجمة أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل: «شيخ أهل اللغة و وجههم».[٣]
و المقصود بالوجاهة الامتياز في اللغة.
و ربما ذكر أنّ الوجاهة في أمور متعدّدة، كما ذكر في ترجمة إبراهيم بن سلميان من أنّه كان وجه الأصحاب بالبصرة فقها و كلاما و أدبا و شعرا.[٤]
ثم إنّ الظاهر أنّ أكثر ما وقع من لفظة «وجه» كان بعد «ثقة». و ربما ذكرت منفردة، كما ذكر في ترجمة سليمان بن خالد: «أنّه كان قارئا فقيها وجها».[٥]
و كذا ذكر في ترجمة محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون: بأنّه كان أبوه وجها.[٦]
و كذا ذكر في ترجمة عبد اللّه بن جعفر الحميري: «أنّه كان شيخ القمّيين
[١] . رجال النجاشي: ٤٤٦/ ١٢٠٨؛ خلاصة الأقوال: ١٨٤/ ١.
[٢] . رجال النجاشي: ١٠/ ٧.
[٣] . رجال النجاشي: ٩٣/ ٢٣٠.
[٤] . رجال النجاشي: ١٥/ ١٤؛ الفهرست: ٤/ ٣؛ خلاصة الأقوال: ٤/ ٨.
[٥] . رجال النجاشي: ١٨٣/ ٤٨٤.
[٦] . رجال النجاشي: ٣٧٣/ ١٠٢٠.