الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٠١ - ما يقال في توثيقه
وثّقه المفيد في الإرشاد و هو معتمد عليه عندي.[١]
و حكى المحدّث الحرّ في خاتمة الوسائل أنّه جرى على توثيقه الحسن بن شعبة و بعض مشايخه و اختاره.[٢]
و حكى بعض توثيقه عن الشيخ سليمان و بعض آخر.[٣]
و عن العلّامة البهبهاني:
أنّه ممّا يشير إلى الاعتماد عليه و وثاقته كونه كثير الرواية و مقبولها و سديدها و سليمها، و رواية كثير من الأصحاب عنه، سيّما مثل الحسين بن سعيد، و الحسن بن محبوب، و محمّد بن [الحسين بن] أبي الخطّاب، و أحمد بن محمّد بن عيسى، و غيرهم من الأعاظم، و أنّهم قد أكثروا الرواية عنه، مع أنّ أحمد بن محمّد بن عيسى قد أخرج من قمّ أحمد البرقي باعتبار روايته عن الضعفاء. و ذكر في التحرير الطاووسي أنّه روي في حقّه القدح و الجرح. و الجميع لا أصل له.[٤]
و بالغ المحدّث الجزائري في توثيقه؛ حيث ذكر أنّه لا شكّ أنّ محمّد بن سنان كان من أخصّ خواصّ الإمامين الطاهرين: الرضا و الجواد عليهما السّلام.[٥]
و حكى السيّد السند النجفي أنّه جرى علي توثيقه جماعة من مشايخه المعاصرين، و القول[٦] و قال:
و ظنّي أنّ الرجل قد أصابته آفة الشهرة فمعض[٧] عليه بعض من عانده
[١] . الوجيزة: ٣٠٣/ ١٦٧٠. و انظر منتهى المقال ٦: ٦٩/ ٢٦٦٩.
[٢] . الوسائل ٢٠: ٣٢٩، الخاتمة.
[٣] . نقله عنه في منتهى المقال ٦: ٧٤.
[٤] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٩٧.
[٥] . حاوي الأقوال ٢: ٢٥٥/ ٢٠٧٥.
[٦] . كالعنق و القفل جمع القؤول: الحسن القول، الكثير القول.
[٧] . معض: غضب.