الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٣٩ - الثاني رواية في ذم علي بن إسماعيل
للصدوق و شيخه محمّد بن الحسن بن الوليد.[١]
لكن عن المنتقى الحكم بجهالة عليّ بن إسماعيل في الطريق إلى إسحاق بن عمّار.
و كان المناسب الحكم بالاشتراك، بل مع هذا يمكن القول بأنّ الظاهر عدم إرادة المجهول، كما يظهر ممّا مرّ.
الثاني [رواية في ذمّ عليّ بن إسماعيل]
أنّه روى في أواخر الخرائج و الجرائح في فصول استجابة الدعوات:
أنّ موسى الكاظم عليه السّلام قال لعليّ بن إسماعيل ابن أخيه: «إنّ هرون الرشيد يدعوك، فلا تخرج إليه» فقال له: إنّي مملق، و عليّ ديون،[٢] فقال موسى عليه السّلام: «اتّق اللّه، فلا تؤتم أولادي» فأمر له بثلاثمائة درهم،[٣] فلمّا خرج قال: «و اللّه ليسعينّ في دمي» فقيل له: أنت تعلم هذا و تصله؟! قال: «حدّثني أبي عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّ الرحم إذا قطعت فوصلت ثمّ قطعت مرّة اخرى قطعها اللّه، و إنّي أردت أن أصله بعد قطعه حتّى إذا قطعني قطعه اللّه» و كان كذلك، و ذلك أنّه خرج إلى بغداد، و قال للخليفة: إنّ الأموال تحمل إلى موسى بن جعفر- عليه السّلام- من المشرق و المغرب، و إنّه اشترى ضيعة بثلاثين ألف ألف دينار، و أحضرها، فقال صاحبها: لا آخذ إلّا نقد كذا، فأعطاه ذلك، فأمر له الرشيد بمائتي ألف درهم، و دعا موسى بن جعفر أن لا ينتفع منها بشيء، فلما تمّ كلامه
[١] . كما في رجال النجاشي: ٣٣٣/ ٨٩٦.
[٢] . في المصدر زيادة:« فقال موسى عليه السّلام: أنا أقضيها و أفعل بك و أصنع. فلم يلتفت إليه و خرج من عنده، فدعاه موسى عليه السّلام».
[٣] . في المصدر:« ثلاثمائة دينار و أربعة آلاف درهم».