الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٧١ - فائدة ٣ في«كان قاريا يقري في مسجد الكوفة»
لابن فهد و التنقيح للشيخ مقداد- على الشيخ المفيد، و السيّد المرتضى، و الشيخ الطوسى، و ابن بابويه، و نجله الصدوق.
و حكى فيه أنّ «الفقيه» مصطلح في لسان ابن فهد في المهذّب في ابن بابويه والد الصدوق، و هو قد اصطلح «الفقيهان» في الصدوق و والده.
فائدة [٣] [في «كان قاريا يقري في مسجد الكوفة»]
ذكر النجاشي في ترجمة عبد اللّه بن أبي يعفور أنّه كان قارئا يقرئ في مسجد الكوفة.[١] و ربّما قيل: أي يضيف.
أقول: إنّ القرى- بالكسر و القصر، و الفتح و المدّ كما في القاموس و المصباح- بمعنى الضيافة،[٢] و منه ما في مناجاة الراجين من المناجاة الخمسة عشر: «إلهى من الذي نزل بك ملتمسا قراك فما قريته».[٣] لكن قال الشاعر:
|
نزلتم منزل الأضياف منّا |
فعجلنا القرى أن تشتمونا |
|
[٤] و المقصود بالقرى فيه مائدة الضيافة.
و الظاهر أنّ المدار في التفسير بالضيافة على كون اسم الفاعل و فعل المضارع بمعنى الضيافة.
و يمكن أن يكون الأوّل بمعنى قراءة القرآن[٥] و الثاني من باب الإفعال من
[١] . رجال النجاشي: ٢١٣/ ٥٥٦.
[٢] . القاموس ٤: ٣٧٩؛ المصباح المنير ١: ٥٠١( قرى).
[٣] . الصحيفة السجّادية الجامعة: ٤٠٦/ ١٨٥ مناجاة الراجين.
[٤] . البيت من معلّقة عمرو بن كلثوم. انظر شرح الزوزني ٢٤٥، و مغنى اللبيب ١: ٥٥، البيت: ٤٧.
[٥] . في« د» زيادة:« أو قراءة الحديث، و الثاني بمعنى الضيافة و يمكن أن يكون الأوّل بمعنى قراءة القرآن».