الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٥ - فائدة ١ في«شرطة الخميس»
الشرطة- بالضمّ- أوّل طائفة من الجيش تشهد الواقعة، و الخميس:
الجيش، سمّي به لأنّه مقسوم بخمسة أقسام: المقدّمة، و الساقة، و الميمنة، و الميسرة و القلب.[١]
و في بعض روايات زيادات القضاء من التهذيب: «يا قنبر، ادع لي شرطة الخميس».[٢]
و قال المولى التقيّ المجلسي في الحاشية:
الخميس: الجيش، سمّي به لأنّهم خمس طوائف: المقدمة، و الساقة، و الميمنة، و الميسرة، و القلب. و الشرط: الأقوياء الذين يتقدّمون الجيش، فهم أخصّ من المقدّمة، كأنّهم شرطوا أن لا يرجعوا حتّى يفتحوا أو يقتلوا، و كان الأصبغ بن نباتة منهم، و روى الكشّى أنّه قيل للأصبغ بن نباتة: كيف سمّيتم شرطة الخميس يا أصبغ؟ قال: إنّا ضمنّا له الذبح و ضمن لنا الفتح يعني أمير المؤمنين عليه السّلام[٣].[٤]
و في المصباح:
الشرطة- و زان غرفة، و فتح الراء مثال رطبة- لغة قليلة. و صاحب الشرطة يعني الحاكم. و الشرط- بالسكون و الفتح أيضا- الجند، و الجمع شرط، مثل رطب. و الشرط على لفظ الجمع: أعوان السلطان؛ لأنّهم جعلوا أنفسهم علامات يعرفون بها للأعداء، و الواحدة: شرطة، مثل غرفة، و الجمع: غرف.
و إذا نسب إلى هذا قيل: «شرطيّ» بالسكون ردّا إلى واحده.[٥]
[١] . مرآة العقول ٤: ٧٩.
[٢] . تهذيب الأحكام ٦: ٣١٦، ح ٨٧٥، باب زيادات القضاء.
[٣] . رجال الكشّي ١: ٣٢١/ ١٦٥.
[٤] . حكاه عنه ولده في ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ١٠: ٢٤٠، ذيل ح ٨٢.
[٥] . المصباح المنير: ٣٠٩( شرط).