الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٥ - ١٢ - رسالة في«أبي داود»
فيتعيّن الوجه الأوّل، لكنّ لفظة «على» فيه ربّما احتمل كونها سهوا عن «في» من النسّاخ،[١] إلّا أنّ احتمال كون «على» سهوا عن «في» ليس أولى من العكس.
و على أيّ حال مات أبو داود سنة إحدى و ثلاثين و مائتين على ما ذكره النجاشي،[٢] و إحدى و مائة و ثلاثين على ما ذكره الكشّي[٣] و العلّامة في الخلاصة،[٤] إلّا أنّ «مائة» سهو عن «مائتين» لما ذكره العلّامة البهبهاني من أنّ الرواة عنه مثل محمّد بن الحسين، و الحسن بن محبوب، و ابن أبي نجران، و ابن شاذان، و حمدان الكوفي، و محمّد بن الجمهور و غيرهم من أصحاب الجواد عليه السّلام و من بعده، غاية الأمر أنّ بعضهم من أصحاب الرضا عليه السّلام، فكيف يروون عمّن مات قبل الصادق عليه السّلام بكثير؟! لأنّ وفاته عليه السّلام كانت سنة ثمان و أربعين و مائة.[٥]
و عاش أبو داود سبعين سنة على ما ذكره الكشّي، و يسمّى بالمنشد أيضا.[٦] و قد عرفت بما سمعت اختلاف كلام النجاشي و الكشّي في تاريخ وفاته.
و قال الشيخ في الفهرست:
أبو داود المسترقّ، له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن ابن الزهري، عن عليّ بن الحسن، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن أبي داود؛ و أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن محمّد بن الحسين، عن أبي داود؛ و رواه عبد الرحمن بن أبي نجران عنه.[٧] انتهى.
[١] . روضة المتقين ١٤/ ١٦١، و انظر منتهى المقال ٤: ١٠٦/ ١٥٩٠.
[٢] . رجال النجاشي: ١٨٣/ ٤٨٥.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٦٠٩/ ٥٧٧. و فيه:« مات سنة ثلاثين و مائة».
[٤] . خلاصة الأقوال: ٧٨/ ٤.
[٥] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ١٧٣.
[٦] . رجال الكشّي ٢: ٦٠٩/ ٥٧٧ و فيه:« تسعين سنة» بدلا عن« سبعين سنة».
[٧] . الفهرست: ١٨٤/ ٨٢٥. و فيه:« الزبير» بدلا عن« الزهري».