الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٧ - ١٢ - رسالة في«أبي داود»
«و في تعديله بذلك نظر، و الأولى التوقّف».[١]
و كذا قوله في ترجمة إسماعيل بن عمّار أخي إسحاق: «و الأقوى عندي التوقّف في روايته حتّى يثبت عدالته».[٢] و غير ما ذكر.
لكنّه صرّح في الخلاصة بقبول رواية جماعة من فاسدي المذهب كما في قوله في ترجمة عليّ بن الحسن بن فضّال: «و أنا أعتمد على روايته و إن كان مذهبه فاسدا»[٣] و قوله في ترجمة عليّ بن أسباط بعد نقل كونه فطحيا عن النجاشي و الكشّي: «و أنا أعتمد على روايته».[٤]
بل قال المحقّق القمّي: «إنّه أكثر في الخلاصة من قبول رواية فاسدي المذهب».[٥]
و كيف كان، فدعوى الإرسال في المقام بعيدة؛ لندرة الإرسال من الكليني، كما هو مقتضى صريح شيخنا البهائي في مشرقه.[٦]
نعم، قد اتّفق الإرسال في موارد كما في قوله في كتاب الحجّ في باب الاستراحة في السعي و الركوب فيه: «معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام»[٧] و غيره.
و الظاهر أنّ دعوى كثرة إرسال الكليني مبنيّة على دعوى الإرسال فيما شاع و ذاع من الكيني من الابتداء ببعض رجال السند السابق ممّن عدّ الأوّل و لم يلقه الكليني، كما نقله في المنتقى عن بعض،[٨] إلّا أنّ المذكور في كلام شيخنا البهائي
[١] . خلاصة الأقوال: ٤٥/ ٥١.
[٢] . خلاصة الأقوال: ٢٠٠/ ٨.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٩٣/ ١٥.
[٤] . خلاصة الأقوال: ٩٩/ ٣٨.
[٥] . القوانين المحكمة ١: ٤٥٨.
[٦] . مشرق الشمسين: ٦٤.
[٧] . الكافي ٤: ٤٣٧، ح ٢ و ٦، باب الاستراحة في السعي و الركوب فيه.
[٨] . منتقى الجمان ١: ٤٤.