الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٣ - ١٢ - رسالة في«أبي داود»
الحارث،[١] و سليمان بن عبد الرحمن،[٢] و سليمان بن هارون[٣]،[٤] و الأشهر سليمان بن سفيان المسترقّ بكسر الراء، كما ذكره العلّامة في الإيضاح[٥] و ابن داود؛ تعليلا منهما بأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد؛ لأنّه كان راوية شعره.[٦]
و الظاهر أنّ المقصود بشعر السيّد هو أشعار الحميري، كما ذكره السيّد السند التفرشي.[٧]
و في الخلاصة: «أنّه كان يستخفّه الناس لإنشاده، أي يرقّ على أفئدتهم».[٨]
و سبقه إليه الكشّي لكنّه قال: «و كان يستخفّه الناس و يسترقّ، أي رقّ على أنفسهم».[٩]
و عن الشهيد الثاني في بعض تعليقات الخلاصة: «أنّ هذا يدلّ على فتح الراء من المسترقّ».
و المرجع- على ذلك- إلى دنوّ المسترقّ في القلوب، بخلاف ما ذكر في باب عبد الرحمن بن الحجّاج[١٠] من ثقالته على الفؤاد، بناء على كون المرجع إلى الوقر و العظم في القلوب.
و تحرير الكلام فيه بالمناسبة أنّه قد ذكر الصدوق في مشيخة الفقيه: أنّ
[١] . انظر خلاصة الأقوال: ٢٦٢/ ٣، و رجال ابن داود: ٢٨٢/ ٥٣٥.
[٢] . كما في رجال الشيخ: ٢١٦/ ٩٢.
[٣] . انظر خلاصة الأقوال: ٢٢٥/ ٢؛ و مجمع الرجال ٣: ١٧٠.
[٤] . نقد الرجال ٥: ١٥٦/ ٦٠٠٠.
[٥] . إيضاح الاشتباه: ١٩٥/ ٣١٠.
[٦] . رجال ابن داود ٢١٣، الفصل الخامس من الخاتمة.
[٧] . نقد الرجال ٢: ٣٦٢/ ٢٤٠٣.
[٨] . خلاصة الأقوال: ٧٨/ ٤.
[٩] . رجال الكشّي ٢: ٦٠٦/ ٥٧٧.
[١٠] . رجال الكشّي ٢: ٧٤٠/ ٨٢٩.