الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٠٣ - في كونه عاميا
[في كونه عاميّا]
و قد حكم بكونه عاميّا جماعة من الفقهاء- نقلا- كالمحقّق في المعتبر،[١] و الحليّ في السرائر،[٢] و الشهيد في الذكرى و البيان،[٣] و المحقّق الثاني في جامع المقاصد.[٤]
و يرشد إليه ما ذكره النجاشي من أنّه ولي قضاء الكوفة ببغداد الشرقيّة لهارون، ثمّ ولّاه قضاء الكوفة.[٥]
و كذا ما في الخلاصة من أنّه ولي القضاء لهارون.[٦]
و كذا ما رواه الصدوق في المجالس- نقلا- بالإسناد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث من أنّه كان إذا حدّث عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال:
حدّثني خير الجعافر جعفر بن محمّد عليهما السّلام.[٧]
و ربّما حكي عن العلّامة في المنتهى، و الشهيد في البيان و غيرهما: القدح في السند بواسطة حفص.[٨]
و الظاهر أنّ الغرض كونه عاميّا.
لكن عدّه في العدّة ممّن اتّفقت الإماميّة على العمل بروايته.[٩]
[١] . المعتبر ٢: ٢٩٩.
[٢] . السرائر ١: ٣٠٠.
[٣] . ذكرى الشيعة ٤: ١٢٧؛ البيان: ١٩٣.
[٤] . جامع المقاصد ٢: ٤٣٠.
[٥] . رجال النجاشي: ١٣٤/ ٣٤٦.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٢١٨/ ١.
[٧] . الأمالي للصدوق: ٢٠٢، ح ١٤، المجلس الثاني و الأربعون.
[٨] . منتهى المطلب ٥: ٣٥٥، البيان: ١٩٥.
[٩] . عدّة الاصول ١: ١٤٩.