الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٠٥ - في كونه عاميا
الاستر آبادي،[١] و هو المحكيّ عن بعض، بل دلالة قوله: «من وجوه الواقفة» على التوثيق أقوى من دلالة «وجه» على القول بدلالته على التوثيق، على القول بكون دلالة ما لو قيل: «من وجوه هذه الطائفة»- مثلا- على المدح أقوى من دلالة ما لو قيل: «وجه» إلّا أن يقال: إنّ الزيادة على هذا القول في جانب المدلول لا الدلالة، فلا تتفاوت الدلالة على التوثيق، بناء على عدم قبول العدالة للزيادة، كما هو الحال على القول بكون العدالة هي نفس الاجتناب.
نعم، بناء على القول بكون العدالة هي الملكة تكون العدالة قابلة للزيادة، فلا بأس بما ذكر من كون دلالة قوله: «من وجوه الواقفة» أقوى من دلالة «وجه» على التوثيق، على القول بدلالته على التوثيق، على القول بكون دلالة ما لو قيل: «من وجوه هذه الطائفة»- مثلا- أقوى ممّا لو قيل: «وجه».
و كذا رواية ابن أبي عمير و صفوان عنه؛ بناء على ما نقله الشيخ في العدّة من أنّهما لا يرويان إلّا عن ثقة،[٢] و كذا استدلال العلّامة في المختلف- في مسألة جلد ما لا يؤكل لحمه- على جواز الصلاة في السنجاب [بروايته][٣]،[٤] و إن حكم بضعفه في موضع آخر من المختلف[٥] نقلا، و هو مقتضى تضعيفه طريق الصدوق في الفقيه إلى أبي بصير،[٦] حيث إنّ الطريق: محمّد بن عليّ بن ماجيلويه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير.
[١] . منهج المقال: ٢٢٣.
[٢] . عدّة الأصول ١: ١٥٤.
[٣] . ما بين المعقوفين أضفناه لأجل السياق.
[٤] . مختلف الشيعة ١: ٣٤٤، المسألة ٢٦٣.
[٥] . مختلف الشيعة ٤: ٤٧، ذيل المسألة ١١.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٢٧٧، الفائدة الثامنة.