الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥٢ - فائدة ٧ فيما روي في اتهام الحسن بن محبوب
ابن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام.[١]
و ما رواه في الفقيه في باب أحكام المماليك و الإماء من أبواب النكاح، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي الحسن عليه السّلام إلى آخره.[٢]
و ما رواه ابن طاووس في ربيع الشيعة في باب السنة التي يقوم فيها القائم عليه السّلام و اليوم الذي يقوم فيه، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
و فيه الكفاية في الدلالة على صحّة كون العبارة بلفظة ابن أبي حمزة.
لكنّ المقصود بعليّ بن أبي حمزة في هذه الروايات هو البطائني بشهادة روايته عن أبي بصير في الرواية الأولى و الأخيرة حيث إنّ البطائني كان قائد أبي بصير، و به يظهر كونه هو البطائني في الرواية الثانية.
و بما ذكر تظهر صحّة المؤاخذة عن سلطاننا في حاشية الفقيه، حيث احتمل كون عليّ بن أبي حمزة في الرواية الثانية هو البطائني على ما فهم من الشهيد الثاني حيث حكم بضعف الرواية.[٣]
مع أنّ تضعيف الرواية من الشهيد الثاني مبنيّ على كون عليّ بن أبي حمزة هو البطائني، لا احتمال كونه هو البطائني كما هو مقتضى كلامه.
إلّا أن يقال: إنّ العبارة مبنيّة على المسامحة، و الغرض احتمال كون عليّ بن أبي حمزة هو البطائني، كما فهم كونه هو البطائني من الشهيد الثاني.[٤]
بل اشتهار البطائني و كثرة روايته يكفي في حمل عليّ بن أبي حمزة في الرواية الثانية و أختيها على البطائني، بل هو العمدة، و إلّا فقد اتّفق رواية عليّ بن
[١] . الكافي ٢: ٦١٦، ح ١٣، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن.
[٢] . الفقيه ٣: ٢٨٩، ح ١٣٧٥، باب أحكام المماليك و الإماء.
[٣] . يعني سلطان العلماء( ١٠٦٤ ه).
[٤] . مسالك الأفهام ٨: ٦٠. قال:« و هذه الرواية ضعيفة السند بابن أبي حمزة».