كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٣٢٤
وهذا مكان العائذ بك من النّار، فالإقرار لربّه بما عمله من ذنوبه مفصّلة تائباً و مستغفراً منها، إذ ليس من عبدمؤمن يقرّلربّه بذنوبه في هذا المكان إلاّ غفر له إن شاء اللّه تعالى كما روى ذلك كلّه معاوية بن عمّار، عن الصادق (عليه السلام) .[١]
(و) منها: (استلام الرّكن اليماني و) العراقي وتقبيلهما مضافاً إلى استلام (باقي الأركان) عموماً كلّما مرّبها للتّأسي.
(و) منها : إكثار (الطّواف) ما استطاع وينبغي أن يكون (ثلاثمائة وستّين طوافاً) كلّ طواف سبعة أشواط فيكون مجموعها ألفين وخمسمائة وعشرين شوطاً، (فإن) عجز و (لم يتمكّن) منها (فثلاثمائة وستّين شوطاً) فيكون جميع الأشواط أحداً وخمسين طوافاً و تبقى ثلاثة أشواط يلحقها بالطّواف الأخير، وينوي: أطوف بالبيت عشرة أشواط لندبه قربة إلى اللّه تعالى، فيكون مستثنى من كراهة القِران في النّافلة الآتي ذكرها بعيد هذا بالنّصّ[٢] وعن ابن زهرة[٣] إلحاقه بأربعة أُخرى لتصير مع الزّيادة طوافاً كاملاً حذراً من القِران فيكون المجموع اثنين وخمسين طوافاً.
في أحكام الطواف
(والطواف) الواجب (ركن) في النّسك المعتبر فيه عمرةً أو حجاً إجماعاً، لا بمعنى الرّكن الصّلاتي، بل بمعنى انّ (من تركه عمداً [٤] بطل
[١] الوسائل: ١٣/٣٤٥، الباب ٢٦من أبواب الطواف، الحديث ٤.
[٢] الوسائل: ١٣/٣٠٨، الباب ٧ من أبواب الطواف، الحديث ١.
[٣] الغنية: ١٧٠.
[٤] خ ل: متعمّداً.