كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٨١
حمزة[١] عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ادع في العيدين ويوم الجمعة إذ تهيّأت للخروج بهذا الدّعاء: اللّهمّ من تهيّأ وتعبّأ وأعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وطلب نائله وجوائزه وفواضله ونوافله، فإليك يا سيّدي وفادي وتهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك، فلا تخيّب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل ولا ينقصه نائل، فإنّي لم آتك اليوم بعمل صالح قدّمته، ولا شفاعة مخلوق رجوته، ولكن أتيتك مقرّاً بالظّلم والإساءة لا حجّة لي ولا عذر، فأسألك يا ربّ أن تعطيني مسألتي وتقلبني برغبتي ولا تردّني مجبوهاً و لا خائباً، يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم، أسألك يا عظيم أن تغفر لي العظيم، لا إله إلاّ أنت، اللّهمّ صلّ على محمد وآل محمد وارزقني خير هذا اليوم الّذي شرّفته وعظّمته وتغسلني فيه من جميع ذنوبي وخطاياي وردّني من فضلك إنّك أنت الوهّاب.[٢]
(و) منها استحباب (الجهر بالقراءة ) في الفريضة جمعة كانت أو ظهراً للإجماعات المحكيّة في الأوّل والشّهرة في الثاني.[٣]
[١] هو ثابت بن أبي صفية، واسم أبي صفية: دينار، المعروف بـ«أبو حمزة الثمالي» مولى كوفي، ثقة، لقي الأئمّة: علي بن الحسين، وأبا جعفر، و أبا عبد اللّه، وأبا الحسن (عليهم السلام) وروى عنهم، كان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث. (رجال النجاشي: ١/٢٨٩ برقم ٢٩٤.)
[٢] مصباح المتهجد:٢/٦٥٨; إقبال الأعمال:١/٤٧٧; عنهما البحار:٨٩/٣٢٩.
[٣] الرياض:٤/٨٢.