كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٨٣
والمغفرة، أسألك بحقّ هذا اليوم، الّذي جعلته للمسلمين عيداً، ولمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ذخراً وشرفاً، وكرامة ومزيداً، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد، صلواتك عليه وعليهم، اللّهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصّالحون، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون.(ثمّ يكبّر) بعد قنوت التّكبيرة الخامسة التّكبيرة (السادسة للرّكوع) وجوباً أيضاً على الأحوط(و) يركع ثمّ (يسجد سجدتين) على الوجه المقرّر .
(ثمّ يقوم) للرّكعة الثّانية (ويقرأ [١] الحمد و) سورة بعدها مطلقاً، و إن كان الأفضل في هذه الرّكعة قراءة سورة (الشّمس)كما في رواية[٢] أو الغاشية كما في أُخرى[٣] (ثمّ يكبّر أربعاً)بعد القراءة(ويقنت) أربعاً بعد كلّ تكبيرة قنوت والإشكال في قوله (بينها)كما ذكرناه في الرّكعة الأُولى والجواب الجواب (ثمّ يكبّر) بعد قنوت التّكبيرة الرّابعة التكبيرة (الخامسة للرّكوع)وجوباً أيضاً على الأحوط (و)يركع ثمّ (يسجد سجدتين) على النّحو المقرّر، ويتشهّد ويسلّم.
في مستحبّات صلاة العيد
(ويستحبّ) هنا أُمور:
أحدها: (الإصحار بها) أي صلاة العيد، وهو الخروج إلى الصّحراء
[١] خ ل: فيقرأ.
[٢] الوسائل: ٧/٤٣٦، الباب ١٠ من أبواب صلاة العيد، الحديث ١٠.
[٣] الوسائل: ٧/٤٣٤، الباب ١٠ من أبواب صلاة العيد، الحديث٢.