كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٣٢٢
(و) منها: (الغسل) لدخولها (من بئر ميمون) بالأبطح (أو) بئر (فخّ) على فرسخ من مكّة بطريق المدينة.
(و) منها : (استلام الحجر) الأسود ( في كلّ شوط) بما أمكن من بدنه (وتقبيله) بخصوصه وإن دخل في الاستلام، للنّصوص بالخصوص[١]، (أو الإيماء إليه) بيده مع تعذّر التّقبيل والاستلام.
ثمّ إنّ الاستلام من الافتعال المسّ من السّلام ـ بالكسر ـ وهي الحجارة بمعنى مسّ السّلام، أو من السّلام ـ بالفتح ـ و هي التّحيّة، وقيل بالهمز من الاستفعال من اللأّمة و هي الدّرع كأنّه اتّخذه جنّة وسلاحاً.
(و) منها: (الدّعاء عند الاستلام) بعد الحمد والصّلاة رافعاً يديه كما في الصّحيح: إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد اللّه واثن عليه وصلّ على النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) واسأل اللّه تعالى أن يتقبّل منك، ثمّ استلم الحجر وقبّله، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك، فأشر إليه و قل: اللّهمّ أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة. اللّهمّ تصديقاً بكتابك وعلى سنّة نبيّك أشهد أن لاإله إلاّ اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبده ورسوله، آمنت باللّه، و كفرت بالجبت والطّاغوت وباللاّت والعزّى، وعبادة الشّيطان، وعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه. اللّهمّ إليك بسطت يدي، و فيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل سبحتي [٢] واغفر لي وارحمني. اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكفر و الفقر[٣] ومواقف الخزي في الدّنيا والآخرة.[٤]
[١] الوسائل: ١٣/٣١٦، الباب ١٣ من أبواب الطواف، الحديث ١و٢.
[٢] خ ل : سعيي.
[٣] خ ل.
[٤] الوسائل: ١٣/٣١٣، الباب ١٢ من أبواب الطواف، الحديث ١.