كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٥
خلَّف آثاراً جليلة في مختلف العلوم، وكان بعض تآليفه بمفرده يستوعب عمر كاتب، وإليك الإشارة إلى تلك الآثار وفقاً لتسلسلها الزمني:
١. «حياض الزلائل في رياض المسائل» تعليقة على قسم الطهارة من رياض المسائل، الذي كان كتاباً دراسياً في أكثر الجامعات الإسلامية نظراً لعمقه ودقته. وهو مشحون بالأمر بالتأمّل في أكثر مسائله، وقد فرغ شيخنا الأُستاذ من تعليقته عام ١٣٢٤ هـ، و يقع في ٤٢٨ صفحة من القطع الوزيري، و هو بعدُ لم ير النور.
٢. «غاية المنى في تحقيق الكنى» والكتاب لبيان الكنى العربية المستعملة في غير الإنسان، فرغ منه عام ١٣٣١هـ.
٣. «قاموس المعارف» وهو بيت القصيد في تآليفه، ويعد دائرة معارف باللغة الفارسية يحتوي على ٤٥٠٠٠ عنوان دارجاً في اللغة الفارسية سواء أكان أصيلاً أم دخيلاً ، فقد قام بشرح ما يرجع إلى الكلام والفلسفة، والملل والنحل،والنجوم، والرياضيات،والعروض، والتاريخ، والأدب وغير ذلك، و فرغ منه عام ١٣٤٥هـ.
وقد سمعت منه (قدس سره) انّه استغرق تأليفه ١٧ عاماًو اشتملت مقدمتُه على قواعد اللغة الفارسية، وهي جديرة بطبعها على حدة، والكتاب يقع في ستة مجلدات ضخام، يبلغ عدد صفحاتها ٤٠٠٧ صفحات. والكتاب لم ير النور عسى أن يقيِّض اللّه له الهمم العالية لنشره وتحقيقه.
وهو (قدس سره) يصف الظروف الصعبة التي قام بتأليف هذا الكتاب فيها بقوله:
«وشرعت بعد الاستمداد من العناية الإلهية في تأليف كتاب «قاموسالمعارف» الذي يحكي لفظه عن معناه واسمه عن مسمّاه حتى انتهت