كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٩٥
صلاة جعفر
(و ) منها: صلاة (جعفر) بن أبي طالب (عليه السلام) [١] و هي أربع ركعات بتسليمين يقرأ بعد الحمد في الأُولى سورة إذا زلزلت، وفي الثانية والعاديات، وفي الثّالثة النّصر، وفي الرّابعة التّوحيد[٢] ويجوز هو في الكلّ.
ويقرأ في كلّ من الرّكعات التسبيحات الأربعة المعروفة خمساً و سبعين مرّة: بعد السورة خمس عشر ة مرّة، وفي كلّ من الرّكوع ورفعه والسّجدة الأُولى و رفعها و الثّانية و رفعها عشراً.
و يستحبّ أن يدعو في آخر سجدة منها بالدّعاء المخصوص: يا من لبس العزّوالوقار، يا من تعطّف بالمجد وتكرّم به، يا من لا ينبغي التّسبيح إلاّ له، يا من أحصى كلّ شيء علمه، يا ذا النّعمة والطّول، يا ذا المنّ والفضل، يا ذا القدرة والكرم، أسألك بمعاقد العزّ من عرشك وبمنتهى الرّحمة من كتابك وباسمك الأعظم الأعلى وبكلماتك التامّات أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا و كذا ويذكر حاجاته، هذا .
وهذه الصّلاة من المستحبّات الأكيدة ومشهورة بين الخاصّة والعامّة[٣] والأحوط عدم الاكتفاء بالتّسبيحات عن ذكر الرّكوع والسّجود بل يأتي به أيضاً قبلها أو بعدها.
[١] تعرف أيضاً بصلاة الحبوة و صلاة التسبيح.
[٢] الوسائل: ٨/٥٤، الباب ٢ من أبواب صلاة جعفر، الحديث ٣.
[٣] ذكر ذلك الشهيد في الذكرى: ٤/٢٤١، و صرّح العلاّمة في المنتهى: ١/٣٥٩ بالإجماع بين علماء الإسلام إلاّ من شذ من العامّة. راجع جواهرالكلام:١٢/١٩٩.