كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٠٣
الذكور.
واللّهمّ اغفر لها، أو لهذه، أو لهذه الميتة أو الجنازة مثلاً في الإناث. بل يكفي الأخير في كليهما، بل يجزي فيهما صيغة المؤنث باعتبار الجنازة والمذكّر بملاحظة الشخص.
(و) باللّعن (عليه إن كان منافقاً) أو يقول فيه: اللّهمّ املأ جوفه ناراً، أو قبره ناراً وسلّط عليه الحيّات و العقارب.
والمراد به هنا كما صرّح به في الرّوضة وغيرها مطلق المخالف.[١]
(وبدعاء المستضعفين إن كان) الميّت (منهم) بأن يقول: اللّهمّ اغفر للّذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم. أو يضيف إليه: ربّنا وأدخلهم جنّات عدن الّتي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم إنّك أنت العزيز الحكيم. كلّ ذلك (في)التكبيرة (الرّابعة) كما ذكره أوّلاً.
والمراد بالمستضعف: هو الذي لا يعرف الولاية ولا ينكرها، أو الّذي لا يعرف الحقّولا يعانده، ولا يوالي أحداً بعينه ولا يبغض أهل الحقّ على اعتقاده، ولا يعرف اختلاف الناس في المذاهب.
(و إن [٢] كان ) الميّت (طفلاً) لم يبلغ الحُلم (سأل اللّه تعالى )بعد الرّابعة (أن يجعل ) ذلك الطّفل لـ (ه)أي للمصلّي و (لأبويه فرطاً) بأن يقول: اللّهمّ اجعله لأبويه ولنا سلفاً و فرطاًوأجراً. والفرط ـ بفتحتين ـ هو المتقدّم على القوم ليصلح لهم ما يحتاجون إليه.
[١] الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية:١/١٣٩.
[٢] خ ل: ولو.