كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٦٤
ما يأتي به مندوباته أيضاً على الأحوط، بل مع زيادة يسيرة من باب المقدّمة.
(و) الرابع:(أن يسبّح مرّة واحدة) بالتّسبيحة الكبيرة (وصورتها: سبحان ربّي الأعلى وبحمده) أو سبحان اللّه ثلاثاً.
و الخامس: أن يرفع رأسه عقيب السّجدة الأُولى .
(و) السّادس:(أن يجلس بينهما مطمئناً) بمسمّاه ولا يقنع بمجرّد رفع الرّأس.
(و) السابع: (أن يضع جبهته على ما يصحّ السّجود عليه) ممّا مرّ في الفصل الخامس فليراجع.
(ويستحبّ) في السّجود أُمور ذكر المصنّف منها تسعة:
الأوّل: (التكبير له) حال قيامه بعد الرّكوع قبل الهُوِيّ إليه.
(و) الثاني: التكبير (عند رفع الرّأس منه).
(و) الثالث: (السّبق بيديه) إلى الأرض قبل ركبتيه.
(و) الرّابع: (الأرغام بالأنف) وهو إلصاقه بالرّغام وهو التّراب بل لا ينبغي تركه.
(و) الخامس: (الدّعاء) قبل الشّروع في الذّكر الواجب لدنياه وآخرته كما في الخبر خصوصاً بما في الصّادقيّ: «اللّهمّ لك سجدت و بك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، وأنت ربّي، سجد وجهي للذي خلقه، وشقّ سمعه وبصره، والحمد للّه ربّ العالمين، تبارك اللّه أحسن الخالقين» .[١]
[١] الوسائل: ٦/٣٣٩، الباب ٢ من أبواب السجود، الحديث ١.