كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٩٢
العدد(يساراً والتّحميد) كذلك (تلقاء النّاس) وعند استقبالهم رافعاً بكلّها صوته .
(و) يستحب (متابعتهم له) في ذلك كلّه و يستحبّ أيضاً المبالغة في الدعاء (والمعاودة) في الصّلاة (مع تأخير الإجابة)فمن قرع باباً ولجّ ولج.[١]
نافلة شهر رمضان
(ومنها: نافلة شهر رمضان وهي) على أشهر الرّوايات[٢] (ألف ركعة) موزّعة على الشّهر زيادة على الرواتب المرتّبة اليومية.
والمشهور في كيفية التّوزيع ما قاله المصنّف من أنّها (في كلّ ليلة عشرون) ركعة، أو يصلّي في كلّ ليلة (عشرين)[٣] ركعة (و في) كلّ من (ليالي الأفراد) الثلاث المحتملة للقدر (زيادة مائة) ركعة، مضافاً إلى ما عيّن فيها، أوّلاً من السّتين(وفي)كلّ من اللّيالي (العشر الأواخر زيادة عشر) ركعات إلى ذلك، وذلك تمام الألف خمسمائة في العشرين وخمسمائة في العشر الأواخر.
في بقيّة الصلوات المندوبة
(ومنها:صلاة ليلة الفطر) وهي ركعتان في أُولاهما الحمد مرّة والإخلاص ألفاً وفي ثانيتهما كلّ منهما مرّة.
[١] راجع الوسائل: ٧/٥٨، الباب ٢٠ من أبواب الدعاء.
[٢] الوسائل: ٨/٢٨، الباب ٧ من أبواب نافلة شهر رمضان.
[٣] خ ل.