كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٠٤
(و إن كان [١] ) الميّت مجهول الحال والمذهب و (لم يعرفه) المصلّي هل هو مؤمن أو غيره؟ دعا له بدعاء المستضعف، كما في بعض النّصوص[٢]، أو (سأل اللّه تعالى أن يحشره مع من كان[٣] يتولاّه) ويحبّه بأن يقول: اللّّهمّ احشره مع من كان يحبّه ويتولاّه . أو ما يؤدّي هذا المعنى كما في آخر.
و في الصحيح: إذا كنت لا تدري ما حاله فقل: اللّهمّ إن كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه و تجاوز عنه[٤] (ثمّ يكبّر)التكبيرة (الخامسة و)لا يدعو بعدها بشيء بل (ينصرف)عن الصلاة .
نعم يستحبّ أن يقول بعد الفراغ:(رَبّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النّارِ) .[٥]
وإن لا يبرح عن موقفه إلاّ (بعد رفع الجنازة) من بين يديه للنصّ الغير الناهض للوجوب .[٦]
(ولا) يشترط في هذه الصلاة أذان وإقامة ولا (قراءة) الفاتحة والسّورة (ولا تشهد [٧] فيها ولا تسليم فيها[٨]) إجماعاً.
(ويستحبّ فيها الطّهارة) من الحدث والخبث(وليست شرطاً) في وجوبها ولا في صحّتها للإجماع.
[١] خ ل.
[٢] الوسائل: ٣/٦٧، الباب ٣ من أبواب صلاة الجنازة.
[٣] خ ل.
[٤] الوسائل: ٣/٦٨، الباب ٣ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٤.
[٥] البقرة: ٢٠١.
[٦] الوسايل: ٣/٩٤، الباب ١١ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٢.
[٧] خ ل.
[٨] خ ل.