كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٣٢٠
لندائك و مستجيباً لك[١] و مطيعاً لأمرك، وكلّ ذلك بفضلك عليّ وإحسانك إليّ فلك الحمد على ما وفّقتني له ابتغي بذلك الزّلفى [٢] عندك،والقربة إليك، والمنزلة لديك، والمغفرة لذنوبي، والتّوبة عليّ منها بمنّك، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وحرّم بدني على النّار، و آمّني من عذابك وعقابك، برحمتك يا كريم[٣] هذا.
وأمّا الدّعاء عند الدّخول إلى نفس مكّة وبلدها فلم أظفر فيه بشيء فيما عندي من كتب الأصحاب.
(و) منها: الدّعاء عند إرادة الدّخول إلى (المسجد) بما في مصحّحة معاوية بن عمّار[٤] عن أبي عبداللّه(عليه السلام) : «إذا انتهيت إلى باب المسجد فقم وقل: السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة وبركاته، بسم اللّه وباللّه وما شاء اللّه، والسّلام على أنبياء اللّه ورسله والسّلام على رسول اللّه، والسّلام على إبراهيم والحمد للّه ربّ العالمين» [٥]، أو بغيره ممّا ورد في كلمات أهل العصمة عليهم آلاف التحيّة والثّناء.
وفي المصحّحة المذكورة بعد ما ذكر فإذا دخلت المسجد فارفع يديك واستقبل البيت وقل:
اللّهمّ إنّي أسألك في مقامي هذا في أوّل مناسكي أن تقبل توبتي، وأن
[١] خ ل : الزلفة.
[٢] خ ل.
[٣] من لا يحضره الفقيه:٢/٥٢٩، باب التلبية.
[٤] هو معاوية بن عمّار بن أبي معاوية خبّاب بن عبد اللّه الدهني، كوفي، كان وجهاً في أصحابنا، ومقدماً كثير الشأن، عظيم المحل، ثقة، روى عن الإمامين: الصادق والكاظم عليمها السَّلام ، له كتب.
رجال النجاشي: ٢/٣٤٦ برقم ١٠٩٧.
[٥] الوسائل: ١٣/٢٠٤، الباب ٨ من أبواب مقدمات الطواف، الحديث ١.