كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٣٢١
تتجاوز عن خطيئتي، وتضع عنّي وزري، الحمد للّه الّذي بلغني بيته الحرام .
اللّهمّ إنّي أشهد أنّ هذا بيتك الحرام الّذي جعلته مثابة للنّاس وأمناً ومباركاً وهدىً للعالمين.
اللّهمّ إنّي عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رحمتك و اؤمّ [١] طاعتك، مطيعاً لأمرك، راضياً لقدرك[٢] أسألك مسألة الفقير المضطر[٣] إليك الخائف لعقوبتك.
اللّهمّ افتح لي [٤] أبواب رحمتك واستعملني بطاعتك ومرضاتك.[٥]
(و) منها: (مضغ الأذخر) قبل دخول الحرم كما مرّ في رواية أبي بصير[٦] ليطيب بذلك فمه. بل يستحبّ ذلك عند دخول مكّة والمسجد أيضاً سيّما عند تقبيل الحجر، فإن لم يفعل فليطيّب الفم بغيره ممّا لا ينافي الإحرام كما في كلمات بعض الأعلام.[٧]
(و) منها: (دخول مكّة من أعلاها) من عقبة المدنيين للتّأسي (حافياً) ونعله بيده (بسكينة) وهو الاعتدال في الحركة (ووقار)وهو الطّمأنينة في النّفس وإحضار البال والخشوع.
[١] خ ل.
[٢] خ ل : بقدرك.
[٣] خ ل.
[٤] خ ل : علي.
[٥] الوسائل: ١٣/٢٠٤، الباب ٨ من أبواب مقدمات الطواف، الحديث ١.
[٦] الوسائل: ١٣/١٩٨، الباب ٣من أبواب مقدّمات الطواف، الحديث ٢.
[٧] الرياض:٦/٥٢٦ـ ٥٢٧.