كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٨٢
ما عندك خيراً لي، اللّهمّ اجعلني من التّوابين واجعلني من المتطهّرين.[١]
أو يقول: اللّهمّ طهّر قلبي واشرح صدري واجر على لساني مدحتك والثناء عليك، اللّهمّ اجعله لي طهوراً وشفاءً ونوراً إنّك على كلّ شيء قدير.
ولو قرأ هذا الدّعاء بعد الفراغ أيضاً كان أولى كما صرّح به السيّد العلاّمة اليزديّ (قدس سره) .[٢]
في ما يحرم على المجنب
(ويحرم عليه) أي على الجنب المفهوم من السّياق(قبل الغسل) أُمور:
أحدها: (قراءة العزائم) الأربع المشهورة وأبعاضها حتّى البسملة إذا قصدها لأحدها، كما هوالمعروف من مذهب الأصحاب المحكيّ عليه الإجماع، ولعلّه الحجّة، وإلاّ فروايات المسألة لا تدلّ مع الغضّ عن قصور سندها على تحريم قراءة ما عدا نفس السّجدة.
ثمّ العزائم في اللّغة: الفرائض. وفي الاصطلاح الفقهي :هي السّور المذكورة لإيجاب اللّه السّجود عند قراءة ما يوجبه منها.
(و) ثانيها: (مسّ كتابة القرآن) .
(و) ثالثها: مسّ (شيء عليه اسم اللّه تعالى) بلفظ الجلالة أو غيره بالعربيّة أو غيرها (أو أسماء أنبيائه أو أحد[٣] الأئمّة (عليهم السلام))أو الصّديقة الطّاهرة
[١] الوسائل: ٢/٢٥٤، الباب ٣٧ من أبواب الجنابة، الحديث ٣.
[٢] العروة الوثقى:٩٦، فصل في مستحبات غسل الجنابة.
[٣] خ ل بزيادة: من.