كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٣٣٠
أحدها: (الطهارة) من الحدث إجماعاً كما في كلمات جماعة، و من الخبث أيضاً للتّعظيم، مضافاً إلى التّصريح به في كلمات جماعة لا يبعد الاستناد إليه في أمثال المقام.
(و) ثانيها: (استلامالحجر) بعدالطواف عند إرادة الخروج للسّعي و كذا الشرب من زمزم و توابعه.
(و) ثالثها: (الشّرب من زمزم) بعد إتيانه.
(و) رابعها: (الاغتسال) بل الصّبّ على الرّأس والجسد (من الدّلو المقابل للحجر) إن أمكن، وإلاّ فمن غيره، والأفضل استقائه بنفسه، ويقول عند الشّرب والصبّ: اللّهمّ اجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاءً من كلّ داء وسقم.
(و) خامسها: (الخروج من باب الصفا) المقابل للحجر.
قال في الروضة: وهو الآن داخل في المسجد كباب بني شيبة إلاّ أنّه معلّم باسطوانتين من بينهما. وعن الدّروس استحباب الخروج من الباب الموازي لهما أيضاً.[١]
(و) سادسها: (الصّعود) على الصّفا إلى حيث يرى الكعبة من بابه والوقوف (عليه) بقدر قراءة سورة البقرة مترسّلاً.
(و) سابعها: (اسقبال الرّكن) العراقي الّذي فيه (الحجر بالتكبير) والتحميد(والتّهليل) كلّ منها (سبعاً، والدّعاء)بالمأثور قبل الشّروع.
(و) ثامنها وتاسعها : (المشي طرفيه) أي أوّل السّعي وآخره، أو طرفي المسعى، أو طرفي المشي من البطء و السّرعة، ويعبّر عنه بالاقتصاد(والهرولة) أي
[١] الروضة البهية: ٢/٢٦٢ـ ٢٦٣.